الاختبار الأول (التقطيع الصوتى)

اختبار التقطيع الصوتى
بعد أن يتدرب الطفل على التقطيع الصوتى للكلمة وبعد معرفته للمد يمكن للطفل أن يجتاز هذا الاختبار وإذا حصل الطفل على درجة ضعيفة يمكنك الرجوع إلى التدريب على المد حتى يتعرف الطفل على التقطيع الصوتى السليم للكلمات التى بها مد
يمكنك مساعدة الطفل عن طريق نطقك للكلمة بأن تنطقها أمامه مقطعة مثلا (فٍيـ / لُ)


طرق تعليم القراءة والكتابة
مغهوم القراءة فى الطريقة ( التوليفية ) فقد جرى العمل به فى المدارس الحكومية والخاصة فى العالم العربى وهو أن يقرأ المتعلم فى أول عهده بالتعليم نصوصا قرائية ، أو فقرة ، أو جملة ، أو كلمة تطبيقا لمفهوم القراءة فى الطريقة ( التوليفية ) والحقيقة : إن القراءة بهذا الأسلوب خدعة كبرى ، وخطأ يرفضه الواقع ؛ فقد جرب سنين عددا ؛ فكان سببا فى ظهور الصعوبات ، وتأباه اللغة العربية فليس هذا فى أى معجم .

وإن المعجم الوسيط يكاد يكون جامعا لأهم ما جاء فى المعاجم السابقة له ، ونكتفى به خشية الإسهاب ؛ فقد جاء فيه : ” (قرأ ) الكتاب قراءة وقرآنا : تتبع كلماته نظرا ونطق بها و- تتبع كلماته ولم ينطق به ؛ وسميت (حديثا) بالقراءة الصامتة و- الآية من القرآن : نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ . فهو قارئ ( ج ) قراء . و- عليه السلام قراءة : أبلغه إياه . و- الشىء قرءا وقرآنا : جمعه وضم بعضه إلى بعض “. فالمستفاد من مجموع المعانى السابقة : إن القراءة جمع لمكونات الكلمة أو الجملة ، ثم التلفظ بها ، وهذا الجمع لا يقال له قراءة إلا فى الكلمات والجمل ، وليس كل جمع يقال له قراءة كما جاء ذلك فى غير الوسيط ، ويقتضى هذا الجمع معرفة بالمكونات ؛ ولذلك فإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عند نزول الوحى أول مرة قال : ” ما أنا بقارئ ” كما جاء فى صحيح مسلم ، فلم يكن ينظر فى كتاب ، ويتتبع مقاطع الكلمة ثم يجمعها ، ويتلفظ بها ، وبعد الإسلام أضيف المعنى الجديد إلى القراءة فى المعجم الوسيط وغيره حين ذكر ” وقرأ الآية من القرآن : نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ فهو قارئ ( ج ) قراء ”