التنوين (التنوين بالفتح )

التنوين بالفتحة : نون ساكنة تضاف إلى آخر الكلمة ولكن يختلف التنوين بالفتح عن الضم والكسر بأن يضاف إليه ألف زائدة تسمى ألف التنوين فكلمة (كتاب ) تصبح (كتاباً) فنقول (قرأت كتاباً مفيداً )
ولزيادة التعرف على التنوين اقرأ التنوين بالضم
كما أن هناك أربع حالات فى التنوين بالفتحة لا تضاف فيها ألف التنوين
أن تكون الكلمة منتهية بتاء مربوطة مثل (مدرسة ، شجرة )
أن تكون الكلمة منتهئة بهمزة على ألف مثل (خطأ ، مخبأ )
أن تكون الكلمة مختومة بهمزة قبلها ألف مثل ( سماء ، بناء)
أن تكون الكلمة مختومة بالألف مثل (عصا ، فتى ، هدى ، رضا )


ملحوظة :
الأسماء غير العربية لا تنون ، ولا الأسماء المؤنثة وهذا الدرس يأتى فى الصف الثالث الإعدادى بعنوان الممنوع من الصرف .
وبعض الكلمات التى تأتى منونة ، إذا أضفنا إليها : ( أل ) فقد صارت معرفة فيحذف منها التنوين ؛ فلا يصح أن يجتمع التنوين ، و ( أل ) على الكلمة الواحدة
إن التنوين حلية صوتية تضاف إلى أواخر بعض الأسماء دون البعض الآخر ، ، وهو من خصائص اللغة العربية ، وليس لغيرها من اللغات أدنى نصيب من هذه الحلية الصوتية ، ولا يجتمع التنوين مع الكلمات المتصلة بأل القمرية ، ولا أل الشمسة ، ولا مع الأفعال ، ولا مع الحروف ، والتنوين يمنح الكلمات موسيقى صوتية يشعر بها المتكلم والمستمع إلى كلامه
وكان العرب ينونون الكلمات التى تحتاج إلى تنوين دون علامة تدل عليه ، فلما وضعت علامات التشكيل كان للتنوين منها النصيب الأوفر ؛ فالمبتدئ نكتب له كلمة (دروس) ، ونضيف إليها النون الساكنة فى آخرها صوتا ، وكذلك كلمة (علم) ، ويشعر المستمع بالتنوين حسا ويفهمه معنى ، ثم نتدرج معه فى أن إضافة النون رسما فيها تكلفة ، وتسيئ إلى رسم الكلمة الذى ينبغى له أن يظل كما هو ، وقد كتبت المصاحف مشتملة على الكلمات المنونة بالضم والكسر دون إضافة النون إليها ، فكلمة (دروس) تنتهى بالضمة التى تحرك الشين ، فأضيفت إليها ضمة بعدها عوضا عن النون الساكنة ، وكذلك فى كلمة (علم) أضيفت إليها كسر ثانية فالضمة الثانية ، والكسرة الثانية فوق المنون هما علامتا التنوين .